الأحد، 4 يناير 2009


فلسطين المحتلة مرتين
GMT 8:00:00 2009 الأحد 4 يناير
هوشنك بروكا
-->هوشنك بروكا
فلسطين، في الأدبيات الدينية، إسلامياً، تسمى ب"الأرض المباركة"(يُنظر سورة الإسراء:1، وسورة الأنبياء:71) ويُصلى لها بإعتبارها جهةً ل"بيت المقدس" و"أولى القبلتين"، و"ثالث الحرمين"، أما يهودياً، فيُطلق عليها "إيرتس يسرائيل" أي "بلاد إسرائيل"، أو أرض الميعاد، فيما ذات فلسطين، مسيحياً، تدعى بأرض "الديار المقدسة". هذا "المقدس الكثير"، يعني أنّ فلسطين "المقدسة" هذه، كانت من قبل، بلاداً لدينٍ كثيرٍ، عبرتها، على مرّ التاريخ، أقوام وجماعات إثنية كثيرة، كاليبوسيين، والكنعانيين، واليهود، والآشوريين، والبابليين، واليونانيين، والبطالسة المصريين، والسلوقيين السوريين، و"الصليبيين"، وسواهم من الشعوب القديمة والحديثة، البعيدة والقريبة.
أما في التاريخ الحديث، خصوصاً بعد نشاط الحركة الصهيونية في مطلع القرن العشرين، الذي ارتكز على قرارات وتوصيات المؤتمر الصهيوني الأول، المنعقد في 29ـ31 أغسطس 1897، بمدينة بازل السويسرية، بقيادة المفكر النمساوي اليهودي، المجرّي الأصل، تيودور هرتزل(1860ـ1904)، فقد أصبح إسم فلسطين كموطن، مقترناً بشعبين، هما العرب واليهود.
بعد موافقة الحكومة البريطانية، رسمياً، عبر رسالةٍ، سميت بال"وعد"، أرسلها أرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917، إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، على "إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين"، تحققت هذه الأخيرة، وطناً قومياً ودينياً، لليهود، ودخلت فلسطين من مرحلة "الدين الحلم" إلى مرحلة "السياسة الوعد والوفاء"، لتصبح لاحقاً في 29 نوفمبر من العام 1947، بموافقة 56 من أصل 57 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقاً للقرار 181، دولتين لشعبين: دولة إسرائيل اليهودية(على مساحة 55%)، ودولة فلسطين العربية(45%).
وعلى الرغم من ارتفاع بعض الأصوات المعارضة في الحركة الصهيونية، آنذاك، كمناحيم بيغن، "ضد قرار التقسيم" هذا، حيث صرح هذا الأخير بعد يوم واحد من إعلان القرار، في 30 نوفمبر 1947، بأن "شرعية التقسيم باطلة، وإن كل فلسطين هي ملك لليهود، وستبقى لهم وحدهم، إلى الأبد"؛ رغم هذه الأصوات المتطرفة، الرافضة، بالقطع، لتقسيم فلسطين إلى دولتين لشعبين، جارين، إلا أنه كان من المعقولية بمكان، وعدئذٍ، أن يحدث هذا، ويتحقق حلم الشعبين، تحت مظلة القرار الأممي، فيما لو لم يركب "العقل العربي المقاوم، المناضل" رأسه، ليعلن المقاومة، تحت شعاراتٍ، من قبيل "قضية فلسطين هي قضية وجود أو لاوجود"؛ و"إما أن نكون كل فلسطين أو لا نكون"؛ و"إما أن تُعاد فلسطين كلها وتكون لنا، أو نرمي إسرائيل وكل يهودها في البحر". "فلسطين الشعار" هذه، بقيادة "العقل العربي المرفوع فوق الشعار"، ضيّعت على الفلسطينيين، خلال ستة عقود من الشعارات الشفوية الفائضة "الفاضية"، أكثر من نصف فلسطين الممنوحة للعرب بقرار أممي سنة 1947. ففلسطين الراهنة، بدويلتيها(دويلة فتح+دويلة حماس)، قائمةٌ الآن على مساحة أقل من 22% من أرض فلسطين التاريخية.
منذ "فلسطين الأمم المتحدة" تلك، المقسومة على فلسطينَين لشعبين،، وفلسطين اليهودية تتقوى، يوماً إثر آخر، وتتحول إلى دولة ديمقراطية، علمانية، ذات سيادة على إسرائيلها، فيما فلسطين العربية، تحولت ولا تزال، إلى أرض أكثر من خراب، لشعب أكثر من محتل، تحت أكثر من احتلال، ومشتتة بين أكثر من أميرٍ للحرب.
وإذا كان العقل العربي الراكب في عمومه، ل"فلسطين الشعار"، ينفخ ليل نهار في زمار جماهيره العريضة، التي تتوعد، في كلام هوائي، "ممتاز"، برمي إسرائيل، "بإذن الله تعالى"، في أقرب بحر، كما يتوعد فقيه الأمة أحمدي نجاد، في كل مناسبة أو بدونها، مذكّراً إياهم ب"جرائم الإحتلال الإسرائيلي"، و"وحشية آلته العسكرية"، و"عنجهيته"، إلا أنه(العقل العربي النافخ في الشعار دائماً وأبداً) ينسى أو يتناسى، في المقابل، ما فعله "الإحتلال العربي" الداخلي(ولا يزال) بفلسطين الداخل، وشعب فلسطين، ومستقبل فلسطين، ومقدسات فلسطين.
فإذا كان الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين، في كونه "احتلالاً سبباً"، قد أدخل الفلسطينيين في أول الإحتلال، وأول القتل، وأول التشرد، وأول الحرمان، وأول الضياع، فإن "الإحتلال العربي" لها، أو ما يمكن تسميته ب"الإحتلال النتيجة"، ممثلاً ب"العقل العربي الشفوي"، من المحيط الشفوي إلى الخليج الشفوي، الراكب للشعارت الشفوية، والدولة العربية الشفوية، والبعث الشفوي، بوحدته وحريته واشتراكيته الشفوية، والإعلام العربي الشفوي بفضائياته، وإذاعاته، وصحفه الأكثر من شفوية، بقيادة شيوخه الشفويين، قد أوصل فلسطين، بأرضها وسمائها، وما بينهما من شعبٍ كان له أن يعيش، كسائر شعوب الأرض، إلى ما هي عليه الآن، هذه الأيام(كما في السابق من تاريخ مقاوماتها الشفوية الكثيرة)، من قتلٍ، ودمٍ مهدورٍ، وتشردٍ، وضياعٍ مستمرٍّ، في دوامةٍ من الفعل ورد الفعل، والقتل والقتل المضاد، لا تظهر لكابوسها أية نهاية قريبة، في الأفق.
العدوان، من أيٍّ كان، ومهما كان، هو دون أدنى أيّ شك، مُدان. وقتل المدنيين العزّل الأبرياء، لا يُبرر، ولا يُعوّض. ولا شك، أن المقاومة مشروعة، في كل زمانٍ ومكان، ولكن ليس كل مقاومة، أو أية مقاومة، كيفما كانت أو شاءت، كما يحلو للعقل العربي "الغوغائي" صناعتها، شفهياً، حتى لو كانت النتيجة، تدميراً للذات أو محواً لها، كما هو حاصل اليوم، في معظم "المقاومات العربية"، المشتعلة، من المحيط إلى الخليج، والتي "تفخخ" الذات العربية، لقتل الدنيا وما حواليها من حيوات، أملاً بالفوز بماورائها، من جناتٍ عسليات، وحوريات.
بفضل الشيوخ الشفويين المنظّرين لهذه "المقاومات" المصكوكات "سماوياً"، والمصبوبات في "نصوصٍ مقدسة"، هي من السماء إلى السماء، أضاع "العرب المقاومون الأشاوس"، اوطاناً تمشي على الأرض، ركضاً وراء أوطانٍ بديلةٍ، تمشي في جناتٍ، تجري من تحتها أنهارٌ من العسل، يسرحن ويمرحن فيها الحوريات الغانيات!
هذه المقاومات الشفوية، "السماوية"، هي التي أضاعت لبنان، وطيّرتها في "انتصارتٍ إلهية" بقيادة "سيدها الإلهي"، وأضاعت العراق وشرذمته وقطّعته، في حرب "المفخخات المقدسة"، بمشيخة "الأمراء القاعديين المقدسين"، مثلما أضاعت فلسطين من قبل، ولاتزال، في حرب "الإخوة الأعداء"، وحرب "كتائبها المقدسة"، التي قسّمت فلسطين إلى فلسطينَين، وشعبها العربي، إلى شعبين بعاصمتين وقيادتين، والحبل لايزال على الجرار.
فلسطين، تُقتل هناك، فيما شيخ المقاومة الشفوية، خالد مشعل، يطلق من دمشق الشفوية، كلامه الشفوي المعتاد، عن "سلاحه الشفوي العظيم"، الذي "لم تخسره حركته إلا القليل القليل"، حسب زعمه اليوم!فلسطين، تُذبح هناك، فيما السيد الشفوي، صاحب "النصر الإلهي" الشفوي، حسن نصرالله، يطالب جماهيره العربية الشفوية، من لبنانه، بالوقوف مع غزة، والإنقلاب على حكامها!
فلسطين، تعيش تحت نارٍ، أراد لها بشار الأسد، راعي "حروب الجيوب" في فلسطين ولبنان والعراق، والمستضيف ل"رأس المقاومة"، أن تكون فكانت، ومع هذا، طلع على جماهيره العربية، ك"حمامة سلام"، مطالباً، كعادته الشفوية، "الجامعة العربية" و"الأمم المتحدة"، ب"التحرك الفوري لوقف العدوان على غزة"! فلسطين في غزة، تُقصف بطائرات إسرائيلية تنطلق بعضها من الأراضي التركية، وبخبرات مدعومة تركياً، حسبما أفاد الخبير في شئون الشرق الأوسط د. هالوك كَركَر، مؤخراً، فيما أردوغان وحزبه الإسلامي، "العادل جداً"، يبكي من أنقرة على شعب غزة، ويتدخل ل"وقف الحرب" بين إسرائيل وحماس!
فلسطين، تُقصف بالبوارج الحربية، وطائرات ف16، ومروحيات أباتشي، فيما حماس وشيوخها يهددون إسرائيل، ب"فتاشاتهم"، التي تسقط في الغالب، على أهداف شفوية، دون أية خسائر لا مادية ولا معنوية، إلا نادراً جداً!
الشعب الإسرائيلي، حمل فلسطينه اليهودية، من بلاد الشتات، وأسس فيها من "لاشيء" إسرائيله "الموعودة"، لتصبح خلال ستة عقودٍ من الزمان "اليهودي" فقط، واحدة من أقوى الدول في المنطقة، وأكثرها حريةً وديمقراطيةً، فيما الشعوب العربية، أو ما يحلو للعقل العربي "الوحدوي"، اختزالها في الواحد، وتسميتها ب"الشعب العربي الواحد الأحد"، أضاعوا فلسطين في شعاراتهم الهوائية، الرنانة، وصلواتهم وتكبيراتهم الشفوية، تماماً مثلما أضاعت ذات الشعوب، في "فلسطين الشعار"، أوطانها نفسها، المختزلة عملياً، في الحاكم الأوحد، الذي بات يساوي كل الشعب، وكل الوطن، وما فوقه وتحته.
والحاصل، إذا كان الإحتلال الإسرائيلي، أو "الإحتلال السبب"، قد ضيّع على الفلسطينيين بعضاً من فلسطينهم، فإنّ "الإحتلال العربي" أو "الإحتلال النتيجة"، الممثل ب"العقل العربي الغوغائي"، فيما لو استمر على "خط المقاومة" الشفوية هذه، سيضيّع على الفلسطينيين كل فلسطينهم، كما نرى اليوم في إمارة غزة الحمساوية، التي يمكن تسميتها ب"دولة فلسطين الشفوية"، بإمتياز، المشتعلة في شفاه الجماهير العربية الشفوية، من المحيط الشفوي إلى الخليج الشفوي.
هوشنك بروكا

الأربعاء - 31/12/2008
ختان الإناث مستمر في إقليم كردستان


اقليم كوردستان- العراق

جهشت شيلان انور عمر ذات السبعة أعوام بالبكاء عندما اغلقت والدتها الباب خلفها وامرتها بخلع ملابسها الداخلية، بينما حملت امرأة أخرى في يدها شفرة حادة استعدادا لبدء "الحفلة".

واخذت اوصال شيلان ترتعد عندما ادركت ان الحفلة التي وعدتها والدتها بها لن تقام وقادها حدسها الطفولي الى ان ألما فظيعا سيتملكها.

صرخت الطفلة بصوت ضج الحي بأصدائه بعد ان قطعت القابلة جزءا من عضوها التناسلي ثم حملتها أمها بابتسامة فخر.

وقالت الأم، أيشا حميد (30 عاما) "اعتدنا على هذه الممارسة منذ زمن بعيد"، واضافت من بلدتها طوز خورماتو التي تبعد 170 كيلومترا عن العاصمة بغداد "لا نعلم لماذا نفعل ذلك، لكننا لن نتوقف عن القيام به، لأنه من تعاليم الاسلام والمجتمع".

وتعتبر كردستان المنطقة الوحيدة في العراق واحدى المناطق القليلة في العالم التي ينتشر فيها ختان الفتيات على نطاق واسع، اذ ان 60 بالمائة من النساء في المدن والبلدات الكردية في شمال العراق تعرضن للختان.

واصدر العديد من رجال الدين في العالم الاسلامي فتاوى تحظر ختان الفتيات وتعتبره منافيا للشريعة الاسلامية.

وتسلط ممارسة الختان الضوء على هذه المعضلة التي يمر بها الاقليم الكردي الذي ينظر اليه على انه متطور اجتماعيا اكثر من بقية انحاء العراق.

ويشير نشطاء حقوقيون الى تصاعد ارتكاب جرائم الشرف ضد النساء، ما يشكل دليلا اضافيا على ان المرأة الكردية تعاني الامرين، رغم حملات التوعية لمواجهة الختان والعنف ضد المرأة.

وتحاول باكشان زنغانا، رئيسة لجنة المرأة في البرلمان الكردي الضغط لاستصدار قانون يفرض عقوبة السجن عشر سنوات لكل من يمارس ختان الاناث او يقدم تسهيلات للقيام به.

لكن يوسف محمد عزيز، وزير حقوق الانسان في الاقليم يرى ان الامر لا يستحق التدخل من قبل البرلمان قائلا "لا ينبغي سن تشريع لكل مشكلة صغيرة تظهر في المجتمع".

وتندر ممارسة ختان الفتيات في المناطق العربية من العراق، حسب منظمات نسائية. وتقول هذه المنظمات انها تجهل السبب وراء انتشار هذه الظاهرة، الشائعة في اجزاء من افريقيا والشرق الاوسط، في الاقليم الكردي دون باقي مناطق العراق.

ولا يشارك الرجال في عملية ختان الفتيات بل يعطون الموافقةعلى ذلك، مثلما حصل مع والدة شيلان التي استأذنت والد الطفلة للقيام بذلك.

ويبرر الاكراد المؤيدون لختان الاناث ضرورة هذه الممارسة لسببين: الاول، انها تكبح الرغبات الجنسية للنساء، والثاني انها تعمل على تطهير المرأة روحيا ليتسنى للاخرين تناول الطعام الذي تعده بأريحية.
*نقلا عن واشنطن بوست





(20)


اليوم: السبت التاريخ: 03/01/2009
السبت - 03/01/2009
للكاتب والصحفي كويل لورنس
"الأمة المخفية"... كتاب جديد عن الأكراد في المكتبات الأمريكية




نيويورك - خاص الكردية نيوز – سيروان قجو
صُدر مؤخراً في مدينة نيويورك الأمريكية، كتاب جديد يحمل عنوان " الأمة المخفيّة " للصحفي و الكاتب الأمريكي الشاب " كويل لورنس ".
الكتاب هو ثمرة عمل وجهد استمرا فترة سبعة سنوات قضاها الكاتب في العراق وكوردستان قبل دخول القوات الأمريكية و أثناء تواجدها أيضاً، حيث أنه كان يعمل هناك كمراسلاً لإذاعة ( بي بي سي ) البريطانية وكذلك صحيفة " لوس أنجلوس تايمز " الأمريكية.
تاريخ الكورد
يتحدث الكاتب في أولى فصول كتابه، عن الشعب الكوردي في العراق، سوريا، تركيا و إيران وذلك بشكلٍ سلس و جذّاب. حيث يقوم بسرد مطول لتاريخ لهذا الشعب العريق وبداياته وحضاراته المتتالية، بدءً من الدولة الميتانية و الأمبراطورية الميدية ومروراً بالقائد الكوردي صلاح الدين الأيوبي ثم الكورد في العهود الأسلامية الأخرى و كذلك في عهد الامبراطورية العثمانية ومن بعدها دول الاستعمار الأوربي، وصولاً إلى العهد الحديث. ويختتم الكاتب هذا الفصل بجملة شهيرة ومعهودة لدى الجميع من الكورد وغير الكورد، حيث يقول : " الكورد هم أكبر شعب على وجه الأرض لا يملكون وطناً مستقلاً ".
التجربة في العراق
وفي بداية الفصل الثاني من الكتاب، يتحدث " لورنس " عن الأيام الأولى التي قضاها في العراق ومن ثم في إقليم كوردستان الذي سحره بطبيعته الخلابة والقريبة من الطبيعة الأوربية، على حد قوله.
ثم يضيف بعض الأحداث التي جرت من خلال يومياته الصعبة التي قضاها في ذلك البلد الغريب!، ومن بعدها يصف بإسهاب التحولات السياسية التي حدثت بعد سقوط الرئيس العراقي السابق صدام حسين بشكلٍ نهائي و وصول جلال طالباني إلى رئاسة الجمهورية العراقية. يقول " لورنس " في ذلك : " لعل وصول السيد جلال الطالباني إلى سدة الرئاسة ، هو انجاز تاريخي للشعب الكوردي ليس في العراق فحسب، وإنما في تركيا وسوريا إيران أيضاً. وهو في الوقت نفسه إنجاز شخصي لـ " مام جلال " الذي أثبت للعالم أن سنوات حمل البندقية و الكفاح في جبال كوردستان قد أتت بنتيجتها " .
ويقول في موضوع آخر: " عندما زار الرئيس طالباني البيت الأبيض لأول مرة و وقوفه إلى جانب الرئيس جورج بوش، كان حدثاً كبيراً فهو أول كوردي و أول رئيس جمهورية ديمقراطي للعراق، وكان ردّه باللغة الكوردية على سؤالٍ لمراسل إذاعة صوت أمريكا.. ! أمراً أعتبره الكورد، شيئاً رائعاً بالنسبة للغتهم الأم التي تعرضت للقمع و المحو على مرّ العصور."
الإتصال المباشر مع المسؤولين
الشيء الأكثر تميزاً في هذا الكتاب، هو اسلوبه الرائع الذي يمزج بين الرواية و التحليل السياسي. و هذا ما نادراً نراه ونلاحظه في الكتب السياسية، التي تتصف عادةً بالرتابة و الملل.
وقد أستفاد المؤلف من تواجده في كوردستان العراق، حيث كان على اتصال مباشر مع القيادات الكوردية بحكم عمله الصحفي. لذا عقد العديد من العلاقات الهامة مع شخصيات مهمة على الساحة الكوردية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : نيجرفان بارزاني رئيس حكومة الاقليم، كوسرت رسول عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني و عدد آخر من السياسيين البارزين.
مستقبل كردستان
من ناحية أخرى، يسلط الكاتب الضوء على مستقبل إقليم كوردستان مع العراق وعلاقاته مع دول الجوار، وخصوصاً تركيا التي يراها الخطر الأقوى الذي يواجه كورد العراق وتجربتهم الفيدرالية. حيث يعتبر تدخل تركيا في مدينة كركوك، إحدى هذه الأخطار بالإضافة إلى مسألة حزب العمال الكوردستاني التي أرّقت تركيا منذ زمن.
الكتاب طبعاً باللغة الإنكليزية وهو موجه بالدرجة الأولى للشعب الأمريكي و الناطقين باللغة الانكليزية، لكن سيكون شئياً رائعاً لو تم ترجمته إلى اللغات الكوردية، العربية، الفارسية و التركية.. لمَ يحمله من أحداث وحقائق هامة تتعلق بالشعب الكوردي والسياسات الأخرى في الشرق الأوسط.
نبذة عن المؤلف
كويل لوزنز، صحفي أمريكي في العقد الثالث من عمره. قضى سبعة سنوات في العراق وبشكلٍ أكثر في إقليم كوردستان، وقبلها عاش في عدة دول أخرى مثل كولومبيا و السودان.
عمل للكثير من وسائل الإعلام المسموع و المقروء مثل إذاعة بي بي سي، جريدة لوس آنجلوس تايمز، صحيفة كريستيان ساينس مونيتور و غيرها.
حاز على عدة جوائز بخصوص تقاريره المتعلقة بالحرب في العراق، كولومبيا و السودان. وهذا الكتاب هو الأول له.
كم نحن بحاجة الى مثل هذه الكتب .. ابو حيدر ..عندما يسلط الضوء على تاريخنا وعلى حياتنا ككرد يصبح من الاسهل لقضيتنا ان تصل الى المحافل الدولية والى شعوب العالم كي يتفهموا الامنا وآمالنا .. العالم قد بات قرية صغيرة بفضل الانفتاح الاعلامي ولابد لنا من ان نصبح جزءا من هذه القرية بكل السبل من كتب وقنوات اعلامية وغيرها حتى نحقق ما نريد . ( شكرا من القلب يا كويل )..
نعلم ذلك الكردي الحقيقينعم نحن نعلم بوجود شخصيات غير كوردية مهتمة بالقضية الكوردية وبالشعب الكردي ولاكن الموسف يوجد شخصيا وعوائل مايسمون انفسهم بالمسؤلين في هذا الشعب المظلوم لايهتمون بشعبهم وانما اهتمامتهم بالبنوك وجيوبهم كيف يملؤنها على حساب الشعب ولحسابهم الخاص تب وتب لهم الى اين ماضون
أضف تعليق على المقالة
الإسم
عنوان التعليق:
نص التعليق:
function sendarticles()
{
var yname=Trim($("yname").value)
var yemail=Trim($("yemail").value)
var fname=Trim($("fname").value)
var femail=Trim($("femail").value)
var links=document.URL;
var msg='';
if (yname=='')
msg='أدخل اسمك.';
if (! validate_email(yemail))
msg +='ب أدخل بريدك الإلكتروني بشكل صحيح.';
if (fname=='')
msg +='أدخل اسم صديقك.';
if (!validate_email(femail))
msg +='أدخل بريد الإلكتروني لصديقك بشكل صحيح.';
if (msg !='')
Message('أدخل الحقول التالية:'+msg)
else
{
var parmaters='yname='+$ES(yname)+'&yemail='+$ES(yemail)+'&fname='+$ES(fname)+'&femail='+$ES(femail)+'&links='+$ES(links)+'';
this.Links=xmllinks+'flag_no=5&articles_no='+FeedBack.articles_no+'&'+parmaters;
funload=sitemessage;
funexecute=SendArticles_Status;

execute_ajax(this.Links);

}
}
function SendArticles_Status()
{
$("yname").value='';
$("yemail").value='';
$("fname").value='';
$("femail").value=''
hs('sendarticles','none',0);
Message('تم إرسال المقالة بنجاح')
}
أرسل المقال إلى صديق

الاسم
البريد
اسم الصديق
بريد الصديق

var siteurl='http://alkurdiyanews.com/'
var gaJsHost = (("https:" == document.location.protocol) ? "https://ssl." : "http://www.");
document.write(unescape("%3Cscript src='" + gaJsHost + "google-analytics.com/ga.js' type='text/javascript'%3E%3C/script%3E"));
var pageTracker = _gat._getTracker("UA-6506226-1");
pageTracker._trackPageview();
رسالة الموقع
(سوف يتم اغلاق النافذة بين 2 ثانية)
$('aspnetForm').action=document.URL
function Dosearch()
{
this.content=Trim($('headline').value)
if (this.content.length

حملات الانفال و أسماء الأكراد المتورطين فيها
2008-12-31

حملات الانفال و أسماء الأكراد المتورطين فيها مهدي مجيد عبدالله قبل الولوج في صلب الموضوع ارتئيت ان اوضح ماهية الانفال و حملاتها التي قام بها النظام البعثي البائد في ثمانينيات القرن العشرين، بغية اطلاع القراء الاعزاء الذين لم يسمعوا بهذه المجزرة او سمعوا بها لكن لا يعرفون تفاصيلها ، و السطور الاتية توضح لنا باختصار غير مخل و اسهاب غير ممل ماهية الانفال و حملاتها ومن قام بها و اسماء الاكراد المتورطين فيها .قبل الولوج في صلب الموضوع ارتئيت ان اوضح ماهية الانفال و حملاتها التي قام بها النظام البعثي البائد في ثمانينيات القرن العشرين، بغية اطلاع القراء الاعزاء الذين لم يسمعوا بهذه المجزرة او سمعوا بها لكن لا يعرفون تفاصيلها ، و السطور الاتية توضح لنا باختصار غير مخل و اسهاب غير ممل ماهية الانفال و حملاتها ومن قام بها و اسماء الاكراد المتورطين فيها . مفهوم الانفال هي الكلمة المسروقة من كتاب الله وتم أستغلالها لأرتكاب أبشع الجرائم ضد الأنسانية وتعني (غنائم الغزو) وذلك عندما أطلق طاغية العراق صدام حسين عنان أجهزته الحزبية والأمنية المختلفة من القوات المسلحة العراقية للأبادة الجماعية ، والتي أستهدفت أبناء الشعب الكوردي ،و ذهب ضحيتها 182 الف أنسان كوردي برئ (اختار صدام هذا الاسم(الانفال) لتشجيع قواته وتبرير شراسته و لتذكير جنوده بالغنائم و بالاستيلاء على الممتلكات والتي تؤول اليهم مجانا بقرار من صدام شخصيا ) . هدف حملات الانفال ، افراغ القرى والقصبات والمدن الكوردستانية من جميع سكانها في محاولة للقضاء على جذور ومقومات المجتمع الكوردي، ومسح هويته وتراثه الحضاري المتجذر في عمق التأريخ ، وأنهاء مظاهر الحياة في المنطقة وتذويب هذه القومية في بوتقة الافكار الشوفينية العربية. حملات الانفال قام مرصد الشرق الاوسط بدراسة 40% من الوثائق التي أستولت عليها الاحزاب الكردية من المكاتب الحكومية في كردستان العراق عقب أنتفاضة أذار عام 1991 و وفقا لهذه الدراسة فقد بدأت عمليات الابادة ضد الاكراد على عدة حملات. الحملة الاولى حملة الانفال الاولى بتأريخ 23 شباط 1988،وذلك بشن عدة هجمات في وادي (جفاتي ) في محافظة السليمانية ، و قد حققت هذه الحملة أهدافها المحددة لها يوم 19 أذار بسقوط أخر قاعدة للمقاومة الكردية في قرية (بير غالو) ) ودمرت في هذه الحملة معظم قوات المقاومة الكردية مما اجبر بقية القوات على الهروب بأتجاه ايران ، و لم يأسر في هذه العملية الا القليل. الحملة الثانية . يوم 23 أذار بدأت الحملة الثانية للانفال ، عندما شنت القوات الحكومية عدة هجمات بالاسلحة الكيمياوية على عدة قرى ، و تم خلال هذه الحملة أختفاء اعداد كبيرة من الشباب و تم نقل بعض العوائل الى مخيمات الاعتقال في الصحراء جنوب العراق و سجن ( نقرة السلمان ) ، و قد أنتهت هذه الحملة في الاول من نيسان عام 1988 . الحملة الثالثة في 7 نيسان بدأت حملة الانفال الثالثة في سهل ( جرمي ) حيث شنت القوات الحكومية هجوما كبيرا أستخدمت فيه جميع انواع الاسلحة بما فيها الطيران ، و لم تواجه قوات الحكومة مقاومة شديدة بسبب شدة الهجوم ، و قد أنتهت هذه الحملة يوم 30 نيسان بعد ان دمرت جميع القرى في المنطقة و قد تم أختفاء عدد كبير من العوائل ( تبين بعد سقوط النظام ان هؤلاء قد دفنوا احياء في مقابر جماعية في السماوة و الناصرية ...) . الحملة الرابعة يوم 2 أيار بدأت عملية حملة الانفال الرابعة بشن هجوم عنيف بالاسلحة الكيمياوية بواسطة سلاح الطيران و قد قتل في هذا الهجوم عدد كبير من المدنيين و نفذت عمليات أعدام جماعية بحق المقاتلين و المدنيين من اطفال و نساء ... في 8 أيار دمرت جميع المستوطنات السكانية في منطقة العمليات الحربية. و من 15 أيار الى 28 أب بدأت حملات الانفال الخامسة و السادسة و السابعة ، عندما شنت هجمات واسعة لقوات الحكومة على وادي (شقلاوة) و ( راوندوز ) و قد أستخدمت في هذه الهجمات الاسلحة الكيمياوية و قد قتل و أسر و أختفى الاف من الاكراد و نقل بعضهم الى معسكرات الاعتقال. يوم 25 أب نفذت حملة الانفال الثامنة و الاخيرة في منطقة ( باديان ) بشن هجمات بالاسلحة الكيمياوية على عدة قرى و بعد هذه الهجمات العنيفة فر السكان الى الجبال المحيطة بالمنطقة ، و قتل و جرح في هذه الهجمات ألاف من الاكراد . يوم 6 يلول أنتهت حملات الانفال سيئة الصيت و التي شكلت وصمة عار في جبين حكم صدام حسين البائد وقد أستمرت أكثر من ستة أشهر ( من23 شباط الى 6 أيلول ) وذهب ضحيتها 182 الف مواطن كوردي برئ ، وأحرقت ألاف القرى وسويت مع الأرض ، وردم مصادر ينابيع المياه وغلقها بواسطة الكونكريت ، وتم بيع الاطفال و الفتيات الاكراد الناجين لبعض الدول العربية المشاركة في الجريمة ، وسبب أستهدافهم وقتلهم كونهم ينتمون الى القومية الكوردية . من قام بعمليات الانفال قام بتنفيذ تلك الحملة قوات الفيلقين الأول والخامس في كركوك وأربيل ، مع قوات منتخبة من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والمغاوير، هذا بالإضافة إلى قوات الجيش الشعبي ، وأفواج ما يسمى بالدفاع الوطني التي شكلها النظام من الاكراد لمحاربة أبناء جلدتهم. وقد استخدمت القوات العراقية مختلف أنواع الأسلحة التي حصلت عليها خلال الحرب العراقية الإيرانية ضمت الدبابات والمدفعية الثقيلة والطائرات الحربية والطائرات السمتية ، والأسلحة الكيماوية الفتاكة . و الاسماء الاتية عبارة عن اسماء الاكراد الجحوش المرتزقة (حسب تسمية الشعب الكردي لهم)الذين كانت لهم يد في عمليات الانفال حيث دمروا وهدموا وهتكوا اعراض الكورديات من بنات جلدتهم مقابل كلمة واحدة الا وهي ( عفيه) من قائدهم البعثي العفلقي المقبورصدام ومسؤولهم الاول عن القاطع الشمالي في عمليات الانفال المجرم علي حسن المجيد( الكيماوي) ، وقد تم اصدار امر القاء القبض عليهم من قبل المحكمة العراقية العليا للجرائم، وعسى ان يكون نشر هذه الاسماء خطوة اولية لتجرع كل ظالم قيح ظلمه . وان يستسقي العبرة كل من يرنو الى سلك طريق الغي و الظلم و العدوان :- الاسماء 1 - ابراهيم نصر الله . 2 - احمد بيجو. 3 - احمد جبار الجباري. 4 - ارشد احمد الزيباري. 5- اسعد جهانكير الهركي . 6 - اسماعيل عزيز اغا زنكنه . 7- اسماعيل محمود رسول اغا البشدري . 8 - المستشار بابكر وسو محمد رئيس فوج (112) . 9 - المستشار جمال خدر خالد دوبرداني رئيس فوج (110) . 10 - المستشار جمال الفقي حسين رئيس فوج (97). 11 - المستشار خليل عبد الله ابراهيم شرفاني رئيس فوج (109 ). 12 - المستشار سليم مهند رسول اغا رئيس فوج (98 ) . 13 - المستشار سواره فتاح جاف رئيس فوج (239 ). 14 - شريف محمود معروف رئيس فوج (136). 15 - المستشار شيخ مجيد بايز حسن رئيس فوج (61 ). 16 - المستشار صابر احمد رقيب محمد سورجي رئيس فوج (2 ). 17 - عباس بايز بالو اغا رئيس فوج (91 ). 18 - عباس حاجي اغا رئيس فوج (66 ). 19 - عثمان عبد الرحمن فتح الله ، رئيس فوج (165). 20 - المستشار عمر احمد علي ، رئيس فوج (171). 21 - المستشار عمر بابكر سليم ، رئيس فوج (114) . 22 - فخري اسماعيل عبد القادر رئيس فوج (133). 23 - قادر شفيق نعمان رئيس فوج (63 ) . 24 - قاسم فارس طاهر مصطفى اغا ، رئيس فوج (85 ) . 25 - المستشار لطيف احمد محمد زيباري رئيس فوج (1). 26 - مامند حمد مولود رئيس فوج (51 ). 27 - محمد طاهر يونس محمد رينكاوي رئيس فوج (107 ). 28 - محمد علي رسول رئيس فوج (148). 29 - محمود حمد رسول اغا رئيس فوج (26 ). 30 - نوزاد انور بيتواته رئيس فوج (4). 31 – العم يحيى الكويي رئيس فوج (86) . 32 - ميرزا اسماعيل شريف رضا رئيس فوج (207 ). 33 - حسين محمد عثمان رئيس فوج (175 ). 34 - الملازم فرهاد مامند حمد رئيس فوج (51). 35 - النقيب عبد الله حسن صالح رئيس فوج (151). 36 - انور محمد رضا محمود جاف . 37 - برهان شوانى . 38 - بكر علي حاجي مشير. 39 - بكر كريم غفور . 40 - توفيق جبار قارمان . 41 - جاسم محمد زيباري . 42 - جبار شيخ هادي . 43 - جبار موسى قره هنجيري (جهاد ). 44 - جعفر عبد الكريم برزنجي . 45 - جمال حسين طوزي . 46 - جوهر محئ جهانكير هركي . 47 - جيا سورجي . 48 - حجاج عبد الغفور خالد دوبرداني . 49 - حسن محمود بك هورامي . 50 - حسيب محمد نجم جباري . 51 - حمد امين حمه شاسوار مختاري قرية (كاني ميل ). 52 - حمزة عبد الله مامند ئاكو . 53 - حمه حاجي حسين . 54 - خالد محمود احمد غواره . 55 - خدر فتاح حسين كاميش . 56 - رسول مامند قير دولي . 57 - زيد سورجي . 58 - سعيد عدنان جباري . 59 - سعيد محي الدين احمد زنكنه . 60 - سيد رضا سيد طه ( السيد بقرة ). 61 - سيد مجنون . 62- شامل درويش . 63 - شريف حمه شريف (شف الهانم ). 64 - شريف محمد كرداوي . 65 - شهاب احمد الوايرمن . 66 - شيخ احمد البرزنجي . 67 - شيخ برهان مدير ناحية زراين . 68 - شيخ جلال ساله يي . 69 - شيخ روناك . 70 - شيخ سعاد طالباني . 71 - شيخ صلاح نقشبندي . 72 - شيخ كريم شيخ شهاب . 73 - شيرزاد علي به له كه . 74 - طارق شفيع كا فرؤش . 75 - طارق عزيز رضا اغا . 76 - عاصف احمد زيباري . 77 - عاصي حمه ديزه (استخبارات) . 78 - عبد الكريم محمد سليم ششي زيباري . 79 - عبد الله كاك امير ( عه به كركوكي ). 80 - عبد الله حسن صالح بابان . 81 - عبد المجيد حسين اسماعيل شيخكي . 82 - عدنان عبد الله نجم جاف . 83 - عزيز حسن فتاح . 84 - علي حسن عزيز( قائم مقام جمجمال و عضو فرع حزب البعث ). 85 - علي لوت ماسي . 86 - عمر حاجي بادينان . 87 - عمر الحاج صالح . 88 - عمر حمه رستم . 89 - عمر خضر حمد سورجي . 90 - فؤاد كريم بايز هموند . 91 - فارس محمد قادر سورجي . 92 - قاسم رشيد دره يي . 93 - كامران احمد (كامران الاحمر) موجود حاليا في ايران . 94 - كامل شيخ هادي . 95 - كمال حمه مام سوراني . 96 - كمال محمد حيدر ( كمال شمسه ). 97 - محمد جوهر كوران . 98 - محمد شيخ عبد الكريم برزنجي . 99 - محمد قادر اغا سورجي . 100 - محمد كريم شوشي زيباري . 101 - محمد كلح ريكاني . 102 - محي الدين حمه رحيم . 103 - مدحت تو فيق داودي . 104 - الملا حسين روغزايي (استخبارات ). 105 - الملا عزير . 106 - نامق رقيب سورجي . 107 - نامق عبد الكريم مختاري ( قرية بيباز ). 108 - عبد الرحمن عبد الكريم . 109 - يحيى جاف ( محافظ اربيل ). 110 - عميد فتاح بك جاف رئيس فوج (35). 111 - رائد صباح ناظم رقيب سورجي قائد الفوج الثاني للدفاع الوطني . 112 - ظاهر اغا كويي . 113 - عدنان ديسكو . 114 - طارق كاكه يي . 115 - سعيد غيدان ( حمه سعيد ). 116 - مجيد غيدان . 117 - شمال رفعت كلي قائد سرية الجحوش . 118 - حمه كريم حمه فرج (مختار قرية سيتلان ). 119 - مصطفى سليمان وزه قائد سرية الجحوش . 120 - عمر حمه علي جه رمه كا رئيس جحوش . 121 - جبار الطويل ( مفرزة خاصة ). 122 - صابر سورجي . 123 - مامند قشقه . 124 - علي سلمة جوارتايى ( مفرزة خاصة ). 125 - حاج علي نه بياوا ( مفرزة خاصة ). 126 - العقيد حميد عثمان رئيس الفوج (300 ). 127 - انور حسو (مفرزة خاصة ). 128 - سيد قدرة . 129 - محمد كاواني ( مفرزة خاصة ). 130 - حمه بوخجي قائد جحوش متواجد حاليا في الدانمارك . 131 - ابراهيم بالو اغا رئيس جحوش . 132 - عمر صوفي ( مفرزة خاصة ). 133 - عمر حسين ( عمر عرب ) مفرزة خاصة . 134 - قاله ى عه زه نالبه ند . 135 - صلاح الازرق (مفرزة خاصة ). 136 - ميرزا حسن ( رئيس جحوش ). 137 - محمد حسين نوري (مفرزة خاصة ). 138 - عمر اغا ( رئيس جحوش ). 139 - حسين حمه اغا سورجي . 140 - اوات احمد حسن ره ش رئيس فوج (266). 141 - احمد جميل امين ، رئيس فوج (240). 142 - احمد صوفي اسماعيل صالح ، رئيس فوج (356). 143 - احمد كويخا رجب ، رئيس فوج (90). 144 - اسعد سليم حاجي اغا ، رئيس فوج (302). 145 - انور رشيد خضر ميران رئيس فوج (52). 146 - انور ميرزا ابراهيم كلي رئيس فوج (209). 147 - ابراهيم احمد ابراهيم منتك رئيس فوج (22 ). 148 - ابوبكر فقيه صالح . 149 - بايز عزيز باوه جان ، رئيس فوج (213) و قد استلم مدالية الشجاعة. 150 - بهرام محمد عبد الرحمن محمد ، رئيس فوج (11). 151 - برهان توفيق بابكرهورامي رئيس فوج (238). 152 - توفيق حمه فرج حمه رستم ، رئيس فوج (70). 153 - توفيق سليمان ياسين برواري رئيس فوج (113). 154 - طارق سعيد ابراهيم مزوري رئيس فوج (190). 155 - طيب محمد عثمان (شيخ طيب) رئيس فوج (203). 156 - جاسم محمد فارس محمد رئيس فوج (225). 157 - جرجيس حميد حيدر، رئيس فوج (156). 158 - جلال اسعد رضا جه رمه كايي ، رئيس فوج (79 ). 159 - جلال محمد عبد الرحمن هلالي رئيس فوج (198). 160 - جلال محمود صالح برادوستي رئيس فوج (232 ). 161 - جمال نصر الدين عزيز، رئيس فوج (357). 162 - جميل كريم مجيد . 163 - جعفر انور سليمان رئيس فوج (305). 164 - حسين جهانكير جادر مزوري رئيس فوج (9). 165 - حسين حمه فتاح قادر ، رئيس فوج (120). 166 - حسين خدر حمد ، رئيس فوج (6). 167 - حلمي سعيد قادر محمد جاف ، رئيس فوج (199). 168 - حمود صالح تاج الدين ميزني ، رئيس فوج (71). 169 - خالد قاسم محمد امين ، رئيس فوج (270). 170 - خالد شيخو مراد ، رئيس فوج (226). 171 - خضر عبد الله حسين ، رئيس فوج (210). 172 - خورشيد اسعد رسول ، رئيس فوج (253). 173 - رحيم كريم قادر ، رئيس فوج (244 ). 174 - دلسوز خدر مينه بلباس ،رئيس فوج (235). 175 - رشيد صالح رشيد اتروشي ، رئيس فوج (227 ). 176 - زاهر طاهر توفيق ، رئيس فوج (150). 177 - سمكو عبدى حسن زدكي ، رئيس فوج (54). 178 - شكر جندي عنترمزوري ، رئيس فوج (272). 179 - صادق زيرو امين ، رئيس فوج (36). 180 - صالح احمد اسماعيل ، رئيس فوج (255). 181 - صباح اسماعيل خضر ، رئيس فوج (351). 182 - صديق علي محمد امين هاروني ،رئيس فوج (245). 183 - صلاح الدين خضر رسول ، رئيس فوج (241). 184 - عدنان توفيق رشيد ، رئيس فوج (206). 185 - عبدالرحمن عاصي عز الدين ، رئيس فوج (322). 186 - عبدالقادر مصطفى محمد ، رئيس فوج (182). 187 - عبد الكريم حسين خالد ، رئيس فوج (346) 188 - عبد الله فيصل عبدالله ماواني ، رئيس فوج (333) 189 - عبد الكريم سعدي سليمان سعدي ، رئيس فوج (285). 190 - عدنان عبد الله احمد جباره ، رئيس فوج (231). 191 - عارب صالح عمرقادر ، رئيس فوج (218). 192 - علاء محمد امين عيسى ، رئيس فوج (306). 193 - علي احمد حاجي شعبان ،رئيس فوج (93). 194 - علي سليمان حسين ، رئيس فوج (224). 195 - علي عبوش عبدي غزالة ، رئيس فوج (59). 196 - عوني حاجي مصطفى جبرائيل ، رئيس فوج (103). 197 - علي احمد محمد هاروني ، رئيس فوج (197). 198 - علي ال رحمن حسن ، رئيس فوج (168). 199 - عمر مراد خان جليلة ، رئيس فوج (116). 200 - عمر محمد حيدر ، رئيس فوج (246). 201 - عمر بشار صالح ، رئيس فوج (152). 202 - عمر حسن رسول كه ردي ،رئيس فوج (28). 203 - عصمت دينو سندي ، رئيس فوج (157). 204 - غياس توفيق سليمان ياسين ، رئيس فوج (113). 205 - فاتح طاهر مصطفى عبد القادر ، رئيس فوج (354) . 206 - فاروق رشيد علي محمد نورولي ، رئيس فوج (196). 207 - فاضل مصطفى حسن برواري ، رئيس فوج (208). 208 - فرهاد مامند حمد مولود ، رئيس فوج (35). 209 - قادر محمود خليفة عبد الصمد ، رئيس فوج (31). 210 - قادر محمد رشيد عبد القادر ، رئيس فوج (252). 211 - قاسم كريم احمد محمود ، رئيس فوج (237). 212 - مجيد سليمان احمد جاف ، رئيس فوج (364). 213 - كريم خان محمود خليفة ، رئيس فوج (40). 214 - مجيد شيخ بايز حسن ، رئيس فوج (61). 215 - محمد جوهر اسماعيل صالح ، رئيس فوج (108). 216 - محمد شيخ معروف بير داود ، رئيس فوج (49). 217 - محسن محمد ياسين ، رئيس فوج (155). 218 - محمد طاهر حمه رشيد ،رئيس فوج (254). 219 - محمد حمه امين حسين زراري ، رئيس فوج (216). 220 - محمد سعيد محمود شميراني ، رئيس فوج (118). 221 - محمد عمر جميل امين (باساكي) ، رئيس فوج (81). 222 - محمد نجيب صادق بهاء الدين ، رئيس فوج (119). 223 - محمد حمزة زازله يي ، رئيس فوج (204). 224 - محمود احمد شريف غواره ، رئيس فوج (122). 225 - محمود حسين محمود علي ، رئيس فوج (356). 226 - محي الدين عزيز محمد بابا ، رئيس فوج (242). 227 - مشير ابراهيم احمد ، رئيس فوج (46). 228 - مشير هادي حمد ، رئيس فوج (48). 229 - نجم الدين صالح برزنجي ، رئيس فوج (174). 230 - نوري حسن مراد برزنجي ، رئيس فوج (111). 231 - هه لكورد عبد الكريم كسنزاني ، رئيس فوج (83). 232 - هوشيار سليم احمد باشا ، رئيس فوج (215). 233 - وهاب رحمن حمد امين ، رئيس فوج (153). 234 - يونس رمضان غواره ، رئيس فوج (243). 235 - حمه خان دارا حاجي رشيد ، و قد تقلد نوطا للشجاعة حسب المرسوم الجمهوري المرقم (808). 236 - حمه رشيد عبد عبد الرحمن عبد الرحيم = 237 - خضر رشيد بحري = 238 - سالار نصر الله قادر = 239 - سعيد احمد شيشه = 240 - سعيد محمد قادر جاف = 241 - شيخ مولود سيد كول = 242 - صالح احمد حسين = 243 - عباس حاجي اغا رسول = 244 - فتاح كريم فتاح = 245 - كريم عبد الله محمد = 246 - كسرا محمد سعيد محمد فتاح = 247 - محمد حسن علي ميرزا = 248 - محمود حمه امين حمه صالح = 249 - ابراهيم علي ملؤ مزوري = 250 - تحسين شاوه يس سعيد = 251 - رشيد حمد امين عزيز = 252 - رضا طه محي الدين = 253 - رفعت محمد علي = 254 - زيرك طاهر سعيد = 255 - سعاد فيض الله محمد = 256 - طاهر علي عبد الرحمن = 257 - محمد سليم قادر عثمان = 258 - مدحت توفيق منصور = 259 - معتصم عبد الكريم حسين = 260 - محمد صادق محمد شواني ، و قد تقلد نوطا للشجاعة ، حسب الرسوم الجمهوري الرقم (809). 261 - عمر محمود ماموي = 262 - ابراهيم نصر الدين عزيز برزنجي ، و قد تقلد نوطا للشجاعة حسب المرسوم الجمهوري المرقم (1014). 263 - محمد عيسى بير ويس عيسى جاف = 264 - محمد سعيد احمد محمد هاروني = كاتب كردي عراقي Mahdy.majeed@yahoo.com عن صحيفة هاولاتي الكوردية

السبت، 3 يناير 2009


إسـرائـيـل العـربـيّـة
GMT 10:45:00 2009 السبت 3 يناير
الأخبار اللبنانية
أنسي الحاج
من عقود وإسرائيل تؤّدي خدمات لا لأميركا وحسب، بل للنظام العربي الموالي للغرب. منذ عبد الناصر والأرجح ما قبله. في حرب تموز 2006 كانت الخدمة ساطعة. حرب غزّة 2008 ــــ 2009 الخدمة فاجرة.الاستفظاع العربي اللفظي للوحشيّة الإسرائيليّة، بالإضافة إلى كونه رياءً (على الصعيد الشعبي، لا يتجاوز إطار الانفعال العابر وأحياناً الطقوس الشكليّة التي لم تعد تهزّ أحداً)، هذا الاستفظاع لا يُبطن غير العجز في أحسن أحواله. لو أتيح للعرب، والسلطة الفلسطينيّة ضمنهم، أن يشنّوا هم هذه الحرب على حماس، وقبلها على حزب الله، لفظّعوا أكثر من إسرائيل. ليس هناك أقوى من التباغض الأهلي، الحرب الأهليّة، التي خاضتها وتخوضها إسرائيل بالنيابة عن العرب، تنقصها شهوة قتل الذات عبر الشقيق. الإسرائيلي نصف غربي نصف غير معني بالعربي إلّا حذراً وخوفاً، العربي هو مجهوله، القاتل لا يقتل مجهوله بشغف بل ببرود موضوعي، القاتل يقتل مجهوله لا انتقام قايين من هابيل واحتجاجاً على الله، بل ليصيب هدفاً تفيده إصابته.لا يَقتل بشغف ودون ارتواء إلّا الشقيق، الزوج، الأب، الابن. والعرب أيضاً هم الذين لا يريدون وقف الحرب على غزّة لا إسرائيل وحدها. طبعاً هذا ليس تبرئة لإسرائيل، ولكنّه للقول إن إسرائيل تبغضنا ولكنها لا تبغضنا قَدْر ما نُبغض نحن أنفسنا.ونظلم حكّامنا إذا قلنا إنهم وحدهم في هذا الموقف.هل استمع أحد للناس، للعاديين من الناس، هذه الأيام؟ لندع هواة التظاهر والمسيرات والاعتصام جانباً، مع تقديرنا لعواطفهم السلميّة وثقتنا التامة بلا جدوى نشاطهم حتّى لا نقول بارتداده ضرراً على مبدأ الأنشطة الفاعلة، ولو نسبيّاً، مثل فتح الجبهات العربيّة كلّها لمقاومة إسرائيل وعدم مواصلة انتظار «الوقت المناسب» لعمل ذلك. لقد مرّت جميع الأوقات المناسبة منذ فضيحة 1948 ثم فضيحة 1967 والفضائح اللاحقة ولم يحرّك أحد ساكناً. ومنذ اغتيال الملك فيصل في قصره السعودي تعلّم الجميع الدرس الأميركي وصاروا تلاميذ عقلاء في صفوفهم الهادئة. أما الآخرون فـ«يمانعون». أبشِرْ. يمانعون مَن وإلى متى؟ وباجساد مَن؟ وما هذه الممانعة التي لا تصبو إلّا إلى الوصال؟ سألنا ولم نكمل العبارة: هل أصغى أحد إلى مشاعر الناس في دنيا العرب؟ ما يُسموّنها «الأكثرّية الصامتة»؟ الناس غير الملوّثين بجراثيم المعسكرات والاستخبارات؟ نكتب الآن وقد وصل عدد القتلى إلى أكثر من 400 والجرحى فوق الألف. استمعتُ إلى أشخاص من كل الاتجاهات (غير الحزبيّة) وأكثر ما سمعت، بالإضافة إلى الحزن على الشهداء واستفظاع الشراسة الإسرائيليّة، هو التبرّم بحماس وبالسلطة معاً. والواقع أنه لا يُدافَع عن أحد منهما، وكلتاهما مذْنبة ومرتكبة ومسؤولة عمّا آلت إليه حال القضية الفلسطينية من تفسّخ وانهيار، وما أوصلتا إليه شعبهما الشهيد من بؤس للناس الغلبانين الطيّبين وتبعيّة وفساد للطبقات المتحكّمة.في الستّينات من القرن الماضي اعتبرنا، نحن اللبنانيين غير الراضين عن مجتمعنا السياسي ونظام حكمه، اعتبرنا المقاومة الفلسطينية، وفتح بالتحديد، رمزاً للتقدميّة وعنواناً للثوريّة العلمانيّة النقيّة من آثام الأنظمة وانهزاميّة السياسيين وانحلال النخبة. وأيّدنا العمل الفدائي الفلسطيني ضد مصلحة بلدنا نفسه. وظللنا، مطلع الحرب عامي 1975 ــــ 1976، نردّد أن اللبنانييّن والفلسطينيّين أبرياء يحترقون في أتون مؤامرة تريد صلبهما معاً.ولا نقول ذلك اليوم ندماً وأسفاً، بل ما زلنا نعتقد أن المقاومة الفلسطينية في بداياتها كانت تستحقّ التأييد والآمال المعلّقة عليها.إلى أن بدأت الحاكميّة، بل الحاكميّات الفلسطينيّة في لبنان تنحرف وترنو إلى لبنان بديلاً من فلسطين، ولم تلبث أن راحت تفوح روائح الشبهة، ويتسلل إغواء الأنظمة المحيطة وإغراءاتها بمالها من هنا وطغيانها من هناك، وأخذ المتصرّف الفلسطيني يرتشي ويرشو، وسقط ما كان حلماً، وسقطنا، نحن السذّج، من أعلى أوهامنا. المتصرّف الفلسطيني سقط ولم يسقط لأنه كان يعرف أين هو ذاهب ولم تخدعه مثالية لم تكن لديه أساساً. سقط وازداد قوّة ونشوة، ككلّ من يَسْقط من عيون السذّج ليرتفع في عيني نفسه. إنه رضى الذات عن براعتها.ما لنا ولماضٍ يحتاج إلى سطر واحد أو إلى مجلّدات. لنعد إلى غزّة، أعطي ياسر عرفات نتفة من فلسطين ولم يُعطَ أية سلطة حقيقيّة وراح يعلن أن هذه النتفة هي فلسطين المحرّرة. وكيف تكون محرّرة وهي محاطة بعشرات ألوف الجنود الإسرائيليين وكلّ مقومات الاحتلال؟ واستمر تجاهل الواقع والمكابرة الممزوجة أحياناً ببطولات لا شكّ فيها كانت تغطّي السياسات المحدودة الأفق وتطيل عمر الأوهام، إلى أن انقسمت النتفة الفلسطينيّة «المحرّرة» على بعضها وصارت شظايا.والآن نحن أمام شعب يُباد كل مرّة بذريعة وليس له زعماء. لعلّ هذه كانت الفضيلة الأبرز لياسر عرفات: كان زعيماً رأى فيه الفلسطينيون جميعاً، ذات يوم، قائدهم الذي اقتطع لهم مكانتهم اللائقة بين الشعوب.
■ ثـرثـرة فــوق الــدم الصراخ ثرثرة إرهابيّة. قمّة الاحتجاج الصمت. العضّ على اللسان وادّخار المعاناة كلّها للعينين. الصراخ فقاقيع. أول أسلحة إسرائيل اعتمادها على تصريفنا الصوتي.تَظاهَر العرب عشرات ألوف المرّات منذ فلسطين ولم يحقّقوا مكسباً واحداً. تعاقبت عليهم الهزائم كالسيول. خرجتْ من جعير شوارعهم إلى قلوبهم وعقولهم. لا يستطيع أن يصرخ بصدق، بفاعلية، إلّا الأنبياء. وحتّى هؤلاء مشكوك في أنهم اطلقوا صيحاتهم خارج الوَرَق.ترَى الجماهير على الشاشات تَهدر وعقولها متجمّدة والشفاه المزبدة تصيح: «فينكن يا عرب!؟» على اعتبار العرب هم الآخرون. ولا عربي إلّا يَسبّ العرب.العرب هم الجلّادون، والصارخون هم الضحايا. ليس هناك معنى واحد لكلمة عرب، تارة هو البدوي خصوصاً وطوراً هو المتخلّف عموماً. تارة هو المصري إذا لم يعجبنا حاكمه، وطوراً هو السعودي لأنه ثري ووهّابي. تارة هو الليبي وطوراً الليبي يدفع عنه التهمة مذكّراً بأنه أفريقي. تارة هو اليمني وطوراً هو العراقي. وفْق مَنالخاسر.الخاسر يُشْتَم (إلّا اذا كان طاغية، حينها لا تُرى سيّئاته ولو بلغت أضخم الأحجام). فرعون إله، لكن الطاغية الحديث أكثر تألُّهاً من الفراعنة على صفاقة مدهشة، نظراً لتطوّر الأزمنة، على الأقل من الناحية الإعلاميّة والتواصلية، عمّا كانته زمن الفراعنة. لكنّ الطاغية، والعربي منه بصورة خاصة، أذكى من الدهر، لا قيمة عنده للزمن ولا للعقل ولا للحياة البشريّة. حقوق الإنسان حبر غربي على ورق غربي، وأمّا الحرّية فمَرَض الكلاب الشاردة التي يجب إبادتها.لا أحد عربي، الكلّ فوق التهمة، الكلّ عربي وقتَ الهتاف، والمهتوف ضدّهم هم الآخرون، الأعراق البغيضة، الأصناف الخبيثة، حتى لو كانوا عرباً. «فينكن يا عرب»، كأن العرب إذا لبّوا النداء سيسحقون العدّو. على افتراض ما زال هناك عدّو. نحن لا نرى ذلك. نحن نعتقد أن العدّو بالنسبة إلى ملايين من العرب لم يعد إسرائيل، جامعة كلمة العرب رغماً عنهم، بل عرب آخرون. ولا أتحدّث عن الحكّام والأنظمة فحسب، بل عن الشعوب والأفراد والعامة والخاصة. ولم يعودوا مكتومين بل صاروا يجهرون. وليس في صحف الأغراب بل في عقر الدار. وليس من رؤوس الشفاه بل من أعماق الصدور. إسرائيل تضرب العرب باسم العرب.يجب أن نسكت قليلاً لنسمع. وأن نتلملم ونخشع لنبكي ضحايانا، لا أن نفرش بساط العويل ونهدّد بالقبضات الفارغة، مستمرّين في إعطاء أبشع الصورة وأشدّها فظاظة ونفاقاً عن أحوالنا وأنفسنا.ما حصل في غزّة، بالإصالة والنيابة، ما كانت إسرائيل ستتجاسر وتفعله لو لم يصبح العرب قاطبة مفروزين بين تابعين مستسلمين وبشعين إرهابيين أو فاسدين. لا يُدافع عن حماس ولا عن المنظمة الفلسطينية. هذا هو سرّ استقواء إسرائيل. الجميع في الأرض، من المحيط إلى الخليج. والجميع ليسوا «هم» بل نحن، ليسوا الآخرين، إنهم نحن، هنا، في هذا الشارع، وتلك العاصمة، وذلك العالم العربي كلّه.لنحاولْ أن نغيّر أنفسنا من شعوب السطوح والردح على السطوح والانتحاب فوق دماء لا يُصَدَّق انتحابنا عليها من فرط ما صار يقلّد نفسه ويزايد بعضه على بعض، إلى شعوب تشعر وتعاني وتُطرق وتُصغي وتَخْزن في صدورها. لقد بات أفضل من فينا هم باطنيّونا وسجناؤنا. لأن الأحرار هم بينهم، حيث الاختلاء بالذات. الحريّة هي الألم الداخلي الجارح بعمقه وبلاغة تطوراته. الحرّية هي فْعلُ النفس المتأمّلة لا تنفيس احتقان الشارع. الصراخ تغطية لا تصريح، والصارخون أقلّ توجّعاً من الجالسين وحدهم في عذابهم، وأقلّ صدقاً، وأقلّ جدوى.من المؤكد أن بين الصارخين صادقين لا يعرفون غير هذه اللغة وسيلة للتعبير. عذراً من هؤلاء. الكلام ليس عنهم بل عن الذين لا علاقة بين أصواتهم ومشاعرهم ولا بين وجوههم وألفاظهم. فلو كان ثمّة علاقة لمشى المتظاهر ساكتاً نصف الطريق على الأقل إن لم يكن كلّها، ولكنّهم يَضيعون إن لم يُرعدوا.والرعد لا يُرسل صواعقه إلّا عليهم.